بدء أستخدام مصطلح التشنج المهبلي عام ١٨٥٠. وقد شُخِص مرض التشنج المهبلي بأنه الألم المصاحب في العلاقة الجنسية أو  النساء الغير قادرات على الدخول بعلاقة جنسية بسبب الألم الناتج لها 

لكون عدم وجود شيء ملموس عند معاينة المرأة فقد صنف التشنج المهبلي للأمراض النفسية. فيعتقدون مسبب هذا المرض هو خوف المرأة من أول ليلة او سبب أعتداء جنسي او نتيجاً لضغوطات العائلية

يُزعم أن مرض التشنج المهبلي أنه من الأمراض الأكثر أنتشاراً في أمريكا وإنجلترا. ويعتقد أنه سبب الخوف من أول ليلة. ولكن هل يعقل أن لمرأة قد انجبت للمرة الثالثة وما زالت تتألم في العلاقة!

في الحقيقة عندما أجري المعاينات على النساء ألاحظ بوجود ردة فعل او حساسية كبيرة عندما ألمس عضلات قاع الحوض، وأرى كيف العضلات قد اصبحت مثل عيدان الخيزران عند الألم. ولتأكيد هذا المرض فسيولوجي قد بدءفي أمريكا استخدام مصطلحألم عضلي الحوضعوضاً عن التشنج المهبلي. فإكتسب الأن الوضوح لكل من السبب والمسبب هو تقلص العضلات 

هذا المرض اللذي يؤثر على مجموعات مختلفة من النساء، إنه لم يَعد أساسه نفسي، ولا يمكن معالجته بالعلاج النفسي فقط بل عن طريق استخدام مرخيات للعضلات الحساسة، فإخذ بكونه هذه النتيجة الأكثر سرعة. وقد أثبتالدراسات السريرية منذ مدة طويلة أن علاج التشنج الهمبلي المطبق في الخارج مفيد جداً للمرأة

خلال معالجة المرأة من التشنج المهبلي نضع مخدر خفيف كي لا تشعر المرأة بألم الحقن. يتم التطبيق بجلسة واحدة فقط ويستمر تأثير إسترخاء العضلات أربعة اشهر. ويصبح بإستطاعة المرأة الدخول إلى علاقة جنسية بدونحساسية وألم للعضلات. لم تحتاج ايّة مريضة لتكرار العلاج مرة أخرة من بعد تطبيقه. بفضل نجاح العلاج لهذا المرض فإنه يدل على أن المرض مرتبط بسبب فيزيائي 

الأزواج اللذين يعانون من مشاكل لكون مرض التشنج المهبلي نفسي وحتى أنه لا يوجد امرأة تستطيع رمي تلك المخاوف من أفكارها، وبهذا يسبب تعكر في صفو المزاج بشكل كبير. وبفضل الأفاق الجديدة اللتي فُتحت لعلاجالتشنج المهبلي قد أُنقذَ زواج العديد وهنالك العديد من النساء اللواتي سوف تصبحن أُم، ولن تعد تلوم نفسها، وستعيش علاقة من غير ألم 

تم نشر هذه المقالة في موقع Mynet

http://www.mynet.com/haber/saglik/ya-vajinismus-psikolojik-bir-hastalik-degilse-2665854-1

للتواصل معنا

الرجاء استخدام النموذج التالي للتواصل معنا‎